السلطات الجزائرية تسلم دفعة جديدة تضم 37 شابا مغربيا عبر الممر البري “زوج بغال”

606

 

 

أفادت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، بأن السلطات الجزائرية سلمت صبيحة أول أمس الثلاثاء، عبر الممر البري “زوج بغال”، دفعة جديدة من الشباب المغاربة المحتجزين في السجون الجزائرية، بلغ عددهم 37 شخصا جميعهم من الذكور.

وأوضحت الجمعية أن هذه الدفعة تعد الثالثة منذ بداية السنة الجارية، حيث تم استقبالها من طرف العائلات بالقرب من المركز الحدودي، مشيرة إلى أن أغلب الشباب ينحدرون من مدن وجدة، وسلوان، والناظور، وطنجة، وتيسة، وقلعة السراغنة، وتازة، وتاونات، وعين بني مطهر، وأبي الجعد، وفاس، وبن أحمد، ومكناس، وكلميم، بالإضافة إلى تاوريرت، وأزيلال، والعيون.

وأضافت الجمعية أن هذه الحالات تندرج ضمن ملفات السجناء والمحتجزين المرشحين للهجرة، حيث تتابع أزيد من 550 ملفا، من بينها أكثر من 120 حالة في طور الترحيل، تشمل محتجزين وسجناء أو موضوعين رهن الاحتجاز الإداري، في انتظار استكمال الإجراءات والتدابير اللازمة لترحيلهم، كما أشارت أنها تتلقى يوميا ملفات جديدة، بعضهم محكوم عليه بأحكام ابتدائية طويلة تجاوزت عشر سنوات.

وأكدت الجمعية استمرارها في متابعة باقي الملفات، وبذل مجهودات إضافية للبحث عن باقي المفقودين بالتراب الجزائري، انطلاقا من حق العائلات في معرفة مصير أبنائها وتحقيق الحقيقة والعدالة.

وفي إطار خطواتها الترافعية، قامت الجمعية بمراسلة رئيس الجمهورية الجزائرية للمطالبة بإصدار عفو عام شامل، كما أبدت استعدادها أيضا لمراسلة وزارتي العدل والداخلية لإطلاق سراح كافة المحتجزين والسجناء المغاربة، بما في ذلك المهاجرون غير النظاميين والمهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، ضمن إطار متابعة ملفات الهجرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.