في الرد على المدعو الريسوني: الأمازيغ ليسوا صهاينة…قلم : حسن تزوضى
قلم : حسن تزوضى
قلم : حسن تزوضى
We use cookies to improve your experience on our site. By using our site, you consent to cookies.
Manage your cookie preferences below:
Essential cookies enable basic functions and are necessary for the proper function of the website.
These cookies are needed for adding comments on this website.
تمنّيت أن أقرأ ردًّا حقيقيًا على تصريحات الريسوني كما يوحي به العنوان، لكن للأسف لم أجد ذلك الرد الذي كان ينتظره القارئ.
فالكاتب انطلق في سرد واقع إيديولوجي والحديث عن “العودة القوية للأمازيغية” و”الهوية المغربية”، دون أن يلامس صلب الموضوع أو يقدم تحليلاً مباشراً لما أثاره الريسوني.
وفي الآونة الأخيرة، أصبح بعض الكتّاب يعتمدون عناوين جذابة لا علاقة لها بمضمون المقال، فقط لاستقطاب القراء، وهو ما تكرر مرة أخرى في هذه المقالة.
كنت أعتقد أن الكاتب سيتناول مثلاً العلاقة التاريخية الطيبة التي جمعت الأمازيغ باليهود عبر قرون، مع توضيح الفرق بين اليهود كديانة وثقافة، وبين الصهيونية كمشروع سياسي، لأن هنا يكمن النقاش الحقيقي والتحليل الذي ينتظره القارئ.
لكن في النهاية، المقال جاء خالياً من أي رد تحليلي مباشر، وهذه هي الحقيقة بكل بساطة.
وفعلا انا الخر جدبنى العنوان فاذا بي اجد المحتوى خال من اي رد
والكل يعلم ان من يريد الرد على كاتب او مقال ،وجب اولا من شروط الرد ، ان يذكر عنوان المقال الذي يريد الرد فيه و يذكر صاحبه والتاريخ الذى تم فيه النشر تم بعد ذلك يحلل المعطيات .
هذا المقال الذي بين ايدينا فعلا لم يقم الكاتب باي رد .
انا لم اقرا اي مقال قام فيه السيد الريسوني مهاجمة الامازيغ؟؟ كان على الكاتب ان يذكر العنوان.. والمقال خال من التحليل. .
سبق لي ان قرات مقالا لاحدهم اقل من شهر هو الاخرقام بنشر عنوان جذاب حولالبرلمانيين باقليم ازيلا وما ان دخلت اليع وجدت قارقا وتبين لنا انه قام بنقل بعض المطلحات من هنا وهناك بعيدا كل البعد عن العنوان المقترح
وعليه وجب على رؤساء التحرير ،قراة المقال قبل نشره ولا ينشر كل مفال يتخد العناوين خدعة..
السلام عليكم ، عطينا عنوان المقالة اللي ردت عليها أسي حسن .. والتعليق الاول والثاني قالوا الحقيقة ، على ادارة الموقع ان تقرأ ىالمقالات قبل نشرها .
اضن ان صاحب هذا الرأي اختار العنوان من اجل جلب الزوار فقط اذا كان من الإمكان إعادة العنوان