أمستردام.. التحقيق في العثور على جثة شابة مغربية في حقيبة سفر
ازيلال 24 : صحف
غير أن صباح الجمعة حمل النهاية المفجعة، إثر تلقي بلاغ بخصوص وضعية مشبوهة قرب شارع “أمستلديك”، لينتقل طاقم من الشرطة القضائية والشرطة العلمية إلى عين المكان، حيث تم انتشال الجثة وتأكيد هويتها رسميا في فترة بعد الظهر.
وكشفت وسائل إعلام هولندية، السبت 17 أكتوبر، أن الشرطة تواصلت مع سكان المنطقة المحاذية لحديقة مارتن لوثر كينغ، بالقرب من مكان العثور على الجثة، للاستفسار عما إذا كانوا قد شاهدوا خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 16 أكتوبر أي تحركات أو تصرفات مريبة تتعلق بحقيبة سفر.
ونقلت قناة «AT5» الهولندية أن أحد السكان أشار، عبر مجموعة تواصل محلية، إلى أن الشرطة طلبت من الجيران الإبلاغ عن أي واقعة غير اعتيادية مرتبطة بحقيبة في المنطقة خلال الفترة المذكورة. كما نقلت صحيفة «De Telegraaf» عن سكان محليين رواية تفيد بأن جثة هاجر ربما عُثر عليها داخل حقيبة أُلقيت في المياه، قبل أن ينتبه إليها أحد المارة.
غير أن الشرطة الهولندية لم تؤكد رسمياً أن الجثة كانت داخل حقيبة، كما لم توضح ما إذا كانت الحقيبة تشكل دليلاً محورياً في التحقيق. وأكدت أن ظروف العثور على الجثة، والملابسات الدقيقة للوفاة، والمكان الذي فارقت فيه الضحية الحياة، لا تزال قيد البحث، في وقت يواصل فيه فريق متخصص في التحقيقات الجنائية الكبرى جمع المعلومات والأدلة.
وكانت هاجر قد شوهدت للمرة الأخيرة يوم الأحد 4 أكتوبر بالقرب من مركز المعارض «RAI» في جنوب أمستردام، حيث غادرت على متن دراجة برفقة رجل مجهول الهوية في اتجاه منطقة «بويتنفيلدرت» . ولم تعلن السلطات، إلى حدود آخر المعطيات المنشورة السبت، عن توقيف مشتبه فيه أو توجيه اتهام رسمي لأي شخص، فيما دعت كل من يتوفر على معلومات قد تساعد في كشف ملابسات القضية إلى التواصل مع الشرطة.
وأمام هذه الجريمة النكراء، سارعت الشرطة الهولندية إلى تشكيل فرقة تحقيق جنائية خاصة لفك ألغاز الحادث، وتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة والمكان الفعلية لاقتراف الجريمة، مجددة نداءها للعموم بغية الحصول على شهادات أو معطيات تكشف الساعات الأخيرة من تنقلات الضحية قبل غيابها المأساوي.