في أجواء مؤثرة…المحكمة الابتدائية بأزيلال تكرم قضاة وموظفين ومحامين في حفل وفاء واعتراف بالجميل
ازيلال 24: إديـر ع

في أجواء مفعمة بمشاعر الوفاء والاعتراف بالجميل، شهدت المحكمة الابتدائية بأزيلال، يوم الأربعاء 29 أكتوبر 2025، حفلاً تكريميًا متميزًا، نظمه أطر وموظفو وزارة العدل ونقابة المحامين، بحضور السيد مراد سلطان رئيس المحكمة الابتدائية، والسيد رضوان بدة وكيل الملك و رئيس كتابة الضبط الأستاذ هشام حيسي إلى جانب نخبة من القضاة ونواب وكيل الملك والمحامين والأطر الإدارية والفاعلين في الحقل القضائي.
جاء هذا الحفل تقديرًا للجهود الجبارة التي يبذلها نساء ورجال القضاء والإدارة القضائية في خدمة العدالة، وتجسيدًا لقيم الانضباط والتفاني ونكران الذات، وترسيخًا لمبادئ العدالة والمساواة أمام القانون. كما شكلت المناسبة محطةً رمزية لترسيخ ثقافة الاعتراف والعرفان داخل أسرة العدالة، وتعزيز روح التعاون والتآخي بين مختلف مكوناتها، خدمةً للمواطن وصونًا لحقوقه المشروعة في ظل دولة الحق والقانون.

وقد شمل التكريم مجموعة من القضاة والموظفين الذين ودعوا مسيرتهم المهنية إلى حياة التقاعد وكذا المنتقلين والذين بصموا مسارهم المهني بعطاءٍ مخلص ومسؤولية عالية، حيث تم تسليم لهم هدايا رمزية عربون تقدير وامتنان لهم. وقد شمل التكريم كلاً من:
عبد المجيد الباهي ،فريد خويا موح،عبد الغني أيت رحال،إدريس باقاس ،محمد الزوضي ،إدريس امهاوش نبيل الجرموني، حاتم وجوضن، حسن أيت الجيلالي، عبد الإله الحسيني، محمد الماكوني، أحمد بولمان، بدر غيلان ، فطومة تيحريشي، خولة كادي علمي مجيد أكميد،والأستاذين الجليلين :
محمد بوفنان وإدريس حنانة من هيئة المحامين.

وفي كلمة مؤثرة بالمناسبة، عبّر السيد مراد سلطان، رئيس المحكمة الابتدائية بأزيلال، عن سعادته البالغة بهذه المبادرة النبيلة التي تعكس روح التقدير والامتنان للمكرمين، مؤكداً أن هذا الحفل سيبقى خالداً في ذاكرة المحكمة لما يحمله من معانٍ نبيلة تجسد الوفاء لمن خدموا العدالة بإخلاص واقتدار.
ومن جهته، أشاد السيد رضوان بدة، وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بأزيلال، بالعطاء المتميز والسيرة المهنية الطيبة للمحتفى بهم، مبرزًا أن هذا التكريم يشكل سنة حميدة لترسيخ ثقافة الاعتراف بالجميل داخل الجسم القضائي والإداري.
أما الأستاذ سعيد الكتاو، نقيب هيئة المحامين، فقد عبّر عن اعتزازه الكبير بهذه المبادرة الراقية، معتبراً أن تكريم نساء ورجال العدالة هو عنوان للوفاء والولاء والتقدير للعطاء، ومؤشر على عمق الروابط الإنسانية والمهنية التي تجمع أسرة القضاء والمحاماة.
كما عبّر الأستاذ أيت تعرابت، أصالة عن نفسه ونيابة عن المفوضين القضائيين، عن خالص شكره وامتنانه للمحتفى بهم، مثمنًا ما قدموه من خدمات جليلة طيلة مسارهم المهني، ومشيدًا بتفانيهم ونزاهتهم في أداء مهامهم، معتبراً أن هذا التكريم هو عربون محبة واعتراف بما بذلوه في ميدان الشرف والعطاء.
وفي ختام هذا الحفل الأخوي المتميز، رفعت كلمات الشكر والتقدير إلى جميع المنظمين والمساهمين في إنجاح هذه المبادرة النبيلة، التي تكرّس قيم الاعتراف والتقدير، وتؤكد أن أسرة العدالة بأزيلال تظل نموذجاً يُحتذى في الوفاء لمن نذروا أنفسهم لخدمة العدالة وصون كرامة المواطن.
لاحظت ان 80% من المحتفى بهم يعتبرون من خيرة الموظفين الذين اعتدنا ان نجتمع بهم واليوم تركو المحكمة بل تركوا اماكنتهم ,اخص بالأسماء :،إدريس امهاوش والذي قيل لنا انه انتقل الى مدينة الفقيه بنصالح والرجل الطيب عبد المجيد الباهي وكذا الأخ والأستاذ المحترم فريد خويا موح،وهل انتقل السيد إدريس باقاس ؟ لقد ترك مكانته هو الآخر وين انتقل الأستاذ : عبد الإله الحسيني؟وأحمد بولمان، بدر غيلان ، فطومة تيحريشي؟ .. اسماء واناس الفنا التحدث معهم وقد تفاجأنا لمغادرته المحكمة الإبتدائية بازيلال .. ولهم منا مقاما طيبا ان هم تقاعدوا او انتقلوا