التعاضديات و امتحان الإستقلالية

768

ازيلال 24 : نجيب الخريشي

 

متى سيصل اليوم الذي تتصالح فيه مجالس التعاضديات مع محيطها الطبيعي ( المؤمنين الشركاء ) و تقطع بالمرة مع سياسة الانفاقات غير الصحية التي تتجاوز تكلفتها ما يخصص للتعويضات عن المرض ( كتامين صحي تكميلي )
لقد انتهى زمن التمييز بالثالث المؤدى عن غيرنا من المؤمنين و بدانا مرحلة الصندوق التضامني الموحد للتأمين الصحي الاجباري عن المرض ( CMAM / CNSS )ةامامىفوة لوبي انتاج العلاجات و الأدوية 
بدون شك سياتي اليوم الذي ستصبح فيه التعاضديات و رؤساءها هم لسان المؤمنين و حماة حقوقهم لانهم بالطبيعة ليسوا خصوما للمؤمنين الا في حالة ما إذا اصطفوا بجانب منطق السوق بدل التضامني.
هل خلقت التعاضديات لتكون دروعا للمؤمنين؟
أم لاختيار ان تصبح شريكا داخل سوق العلاجاتىالربحية؟
الأصل في التعاضد هو التضامن، الدفاع عن المنخرطين ودول المنخرطات و دوي الحقوق ، الترافع بجد لتخفيف من كلفة العلاجات مع حماية القدرة الشرائية الصحية للأسر.
لكن حين تصبح التعاضدية نفسها هي التي تدير و تدبر المؤسسات العلاجية و الصحية، أو مرتبطة بها عبر نفس المنتخبين و الأجهزة، فإن السؤال يصبح مشروعا
من يمثل من؟
هل من يمول العلاجات يمكنه أن يراقب بحكامة و نزاهة من يقدم الخدمات؟
هل من يستثمر في الوحدات الصحية ” الاجتماعية ” سيقف بقوة ضد تضخم الفواتير و غلاء الخدمات و الأدوية و هو نفسه من يقرر ان يدفع المنخرط الجزء الباقي غير المغطى من صندوق AMO جاهل وحدانيه الصحية و الطبية؟
املنا ان يقوم التعاضديات و المسؤوليات بادوارهم التضامنية حماية لحقوق المؤمنين الشركاء بالشركات التعاضدية و به سيتحولون إلى آلية حقيقية لتعميم الرعاية الصحية الشاملة

++ منخرط بالتعاضديات العامة MGPAP

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.