أزيلال : نائب برلماني يثير إشكالات التعمير والسكن بأزيلال – دمنات في سؤال كتابي للوزيرة المنصوري
أزيلال 24
وجّه عبد العالي بروكي، النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بدائرة أزيلال – دمنات، سؤالاً كتابياً إلى السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، حول عدد من القضايا المرتبطة بقطاع التعمير والسكن بالمنطقة.
وسلط النائب البرلماني الضوء، من خلال سؤاله، على مجموعة من الإكراهات والتحديات التي يعرفها المجال الترابي بالإقليم، خاصة ما يتعلق بصعوبات التعمير، وضعف البنيات المرتبطة بقطاع السكن، إضافة إلى الإكراهات التي تواجه الساكنة في الاستفادة من برامج الدعم السكني.
وأوضح النائب البرلماني أن مدينة دمنات بإقليم أزيلال، والتي تعتبر من المدن العتيقة والقديمة، تعرف انتشارا واسعا لعدد كبير من البنايات الآيلة للسقوط سواء منها، المأهولة بالسكان أو الفارغة، وهو ما يشكل خطرا حقيقيا على سلامة الساكنة ويطرح تحديات اجتماعية وعمرانية تستدعي التدخل العاجل لمعالجة هذه الوضعية.
وفي هذا الإطار، يضيف المتحدث، قامت اللجنة المحلية المكلفة بتحديد البنايات الآيلة للسقوط سنة 2018، بناء على قرار عاملي، بسلسلة من المسوحات والمعاينات الميدانية بمختلف أحياء مدينة دمنات، وقد أسفرت هذه العملية عن حصر ما يقارب 535 بناية آيلة للسقوط، منها 270 بناية مأهولة بالسكان و265 بناية فارغة أو مستغلة لأغراض أخرى، مع تصنيف درجة خطورتها واقتراح مجموعة من التدابير لمعالجتها، من قبيل الهدم الكلي مع إعادة البناء بالنسبة للبنايات التي تشكل خطرا محدقا، أو الهدم الجزئي مع تدعيم المبنى إذا كان قابلا للاستمرار أو الترميم والصيانة عند الاقتضاء.
كما تساءل بروكي عن التدابير والإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل معالجة هذه الإشكالات، وتحسين ظروف السكن، وتعزيز التنمية المجالية، بما ينسجم مع انتظارات ساكنة أزيلال – دمنات.
ويأتي هذا السؤال في سياق تزايد المطالب المحلية بضرورة التدخل العاجل لإيجاد حلول واقعية ومستدامة للنهوض بقطاع التعمير والسكن بالإقليم.