المديرية العامة للأمن الوطني تنعي ضابط الأمن رشيد رزوق شهيد الواجب الوطني

828

أزيلال 24

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعي الأسرة الأمنية والمغاربة قاطبة، ضابط الأمن رشيد رزوق، الذي أسلم الروح لبارئها صباح اليوم الجمعة 27 مارس 2026، بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، متأثراً بمضاعفات إصاباته البليغة التي تعرض لها في ميدان الشرف.

الفقيد، الذي غادرنا وهو في عز عطائه، كان قد سطر ملحمة بطولة بتاريخ 16 مارس الجاري بضواحي مدينة واد زم، أثناء تدخل أمني حازم لتفكيك شبكة إجرامية دولية متخصصة في تهريب السموم. هناك، واجه الشهيد غدر الجناة الذين تعمدوا دهسه بسيارتهم وهم في حالة تلبس، محاولين الفرار بشحنات المخدرات، لكن يقظة رفاقه أدت لتوقيفهم جميعاً.

وتقديراً لروحه القتالية وحسه المهني العالي، كان المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني قد خصّ الفقيد بـ ترقية استثنائية وهو على فراش المرض، في التفاتة تكرس اعتزاز المؤسسة الأمنية بأبنائها الذين يضعون أرواحهم على أكفهم لحماية أمن واستقرار المواطنين.

لقد ظل الشهيد رشيد رزوق يقاوم جراحه الخطيرة تحت العناية الطبية المركزة لعشرة أيام كاملة، قبل أن يختاره الله إلى جواره في هذا اليوم المبارك، تاركاً وراءه إرثاً من الشجاعة وفخر الانتماء لجهاز لا يتوانى عن تقديم الغالي والنفيس في سبيل الوطن.

وفي هذا المصاب الجلل، أعطى المدير العام للأمن الوطني تعليماته الصارمة للمصالح الصحية والاجتماعية بالوقوف الدائم والمستمر إلى جانب أسرة الفقيد، وتقديم كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي لزوجته وأبنائه، مؤكداً أن تضحية رشيد لن تذهب سدى، وستظل منارة تلهم أجيال الشرطة المغربية.

رحم الله الشهيد رشيد رزوق، وتقبله في عليين مع النبيين والصديقين، وألهم ذويه وزملاءه في المديرية العامة للأمن الوطني جميل الصبر والسلوان. إن لله وإنا إليه راجعون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.