ارتفاع أسعار النقل بين بني ملال و أزيلال يثير استياء المسافرين قبيل عيد الأضحى.. ومطالبة السيد والى جهة بنى ملال خنيفرة الدخل …

1٬115

أزيلال 24 : خديجة ايت ناصر / صحفية متدربة 

 

شهدت أسعار النقل العمومي بين بني ملال وأزيلال خلال الأيام الأخيرة ارتفاعا ملحوظا، تزامنا مع اقتراب عيد الأضحى، الأمر الذي خلف موجة استياء واسعة في صفوف المواطنين والمسافرين، خاصة من ذوي الدخل المحدود.

في المقابل أن تسعيرة التنقل من أزيلال الى بنى ملال لم يطرأ فيها اي تغيير ، بقيت مستقرة في حدود 50 درهما.

وبحسب تصريحات عدد من المرتفقين، فقد ارتفعت تسعيرة الرحلة العادية من بنى ملال الى أزيلال :  70 درهما  تم إلى 90 درهما في ظرف يومين فقط، وسط اتهامات لبعض السائقين باستغلال الإقبال الكبير الذي تعرفه وسائل النقل العمومي خلال هذه المناسبة الدينية لفرض زيادات غير قانونية.

ويؤكد متضررون أن هذه الزيادات تأتي رغم الدعم الاستثنائي الذي سبق أن خصصته الحكومة لفائدة مهنيي النقل، بهدف التخفيف من تأثير ارتفاع أسعار المحروقات وضمان استقرار أسعار التنقل بالنسبة للمواطنين. كما يشير عدد من المتابعين إلى أن تسعيرات النقل تخضع لقرارات تنظيمية محددة، ولا يمكن تغييرها بشكل فردي خارج الإطار القانوني.

وعبر عدد من المسافرين بمحطة بني ملال عن تذمرهم من رفض بعض السائقين التوجه نحو أزيلال، ما تسبب في بقاء عدد من المواطنين عالقين لساعات طويلة، في انتظار وسائل نقل تقبل العمل بالتسعيرة العادية أو في حدود المعقول.

واعتبر مواطنون أن ما يحدث يتكرر كل سنة مع اقتراب عيد الأضحى، مستحضرين ارتفاع الأسعار خلال السنوات الماضية إلى مستويات قياسية، حيث بلغت تسعيرة الرحلة، وفق شهادات متطابقة، حوالي 150 درهماً ليلة العيد.

وفي هذا السياق، طالب عدد من المرتفقين السلطات المحلية، وعلى رأسها والي جهة بنى ملال خنيفرة ، بالتدخل العاجل لمراقبة أسعار النقل والتصدي للممارسات التي تثقل كاهل المواطنين، مع الدعوة إلى منح تراخيص استثنائية لحافلات النقل العمومي ــ الكيران ــ  من أجل تعزيز العرض وتأمين تنقل المسافرين العالقين خلال فترة العيد من بنى ملال الى ازيلال 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.