فرنسا ترسل قوات إلى غرينلاند في مهمة عسكرية أوروبية غير مسبوقة دعما للدانمارك ومواجهة أطماع ترامب

883

أزيلال 24 : متابعة 

 

 

 

في سابقة عسكرية الأولى من نوعها، قررت فرنسا إرسال جنود (15 عسكري) ضمن دفعة عسكرية أوروبية إلى غرينلاند تضامنا مع سلطات هذا الإقليم والحكومة الدانماركية على حد سواء.

وأكد إيمانويل ماكرون الأربعاء أن الجنود الفرنسيين “باتوا بالفعل في طريقهم” إلى إقليم غرينلاند، معلنا في نفس الوقت نشر “الدفعة الأولى من العناصر العسكرية” في إطار “مناورة عسكرية أوروبية” تحمل اسم “عملية الصمود في القطب الشمالي”.

وتأتي هذه المبادرة الأوروبية بعد فشل المحادثات التي جرت بين الوفد الدانماركي والإدارة الأمريكية، بما فيها الرئيس دونالد ترامب الأربعاء في البيت الأبيض.

من جهتها، أوضحت وزارة الدفاع الألمانية أن المهمة جاءت استجابةً لما وصفته بـ”التهديدات الروسية والصينية”، مشيرة إلى إرسال فريق استطلاع مكون من 13 عنصرًا إلى غرينلاند بين الخميس والسبت لتقييم سبل ضمان الأمن، تمهيدًا لمساهمات عسكرية محتملة، ولا سيما في المراقبة البحرية، بالتعاون مع شركاء في حلف شمال الأطلسي.


وتأتي هذه المبادرة الأوروبية بعد فشل المحادثات بين الوفد الدنماركي والإدارة الأمريكية، بما في ذلك الرئيس ترامب، حيث قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن إن ترامب أبدى “رغبة في غزو غرينلاند”، مضيفًا أن الدنمارك حثّت واشنطن على التعاون “بشكل محترم” حول الإقليم القطبي.

ويتمثل الهدف المعلن للأوروبيين في إظهار وحدتهم بسرعة، ودعم غرينلاند والدنمارك في مواجهة تهديدات الولايات المتحدة، بينما أعربت روسيا عن “قلق بالغ”، معتبرة أن الحديث عن تهديدات روسية وصينية ذريعة “متخيّلة”، وأن حلف شمال الأطلسي يتجه نحو عسكرة متسارعة بدل العمل عبر مؤسسات مثل مجلس القطب الشمالي.

ويأتي هذا التوتر في وقت جدد فيه ترامب رغبته في ضم غرينلاند، مشيرًا إلى أهميتها في مشروع الدرع الصاروخي الأمريكي، ووصف الإقليم بأنه منطقة “حيوية” استراتيجياً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.