أزيلال تحتفي بالسرد والذاكرة: قراءات نقدية في رواية «للمدى عيناها…و مدينة» لمحمد لعريفي
أزيلال 24

احتضن المركز الثقافي بأزيلال، يوم الأربعاء 10 دجنبر 2025، لقاءً فكرياً وأدبياً خُصص لتقديم قراءات تحليلية ونقدية في الرواية الجديدة «للمدى عيناها …و مدينة !» للكاتب النشيط محمد لعريفي، وذلك في إطار الأنشطة الثقافية الرامية إلى تنشيط الحركة الأدبية وتعزيز الإشعاع الثقافي بالإقليم.
ويُعد هذا العمل الروائي بمثابة” ذاكرة مدينة،” حيث قسّم الكاتب محتواه إلى شقّين أساسيين: الماضي والحاضر، مستحضراً مرحلة ثمانينيات القرن الماضي، من خلال استرجاع فضاءات و وقائع ذات حمولة رمزية قوية من بينها مقهى “باحماد” ودورها المتميز آنذاك كفضاء اعتُبر بمثابة “مركز ثقافي”ـــ غير رسمي ــ وهي فكرة استلهمها الكاتب من “اله الفن “بولو” وقام بترجمتها إلى واقع سردي داخل نص روائي شيق يعكس الواقع التاريخي المعاش تجمع بين متعة الحكي الأدبي و تاريخية كان لها وقعها وصداها .
وقد نُظّم هذا اللقاء الأدبي بتعاون مشترك بين المديرية الإقليمية للثقافة بأزيلال والمديرية الجهوية للثقافة بجهة بني ملال–خنيفرة، وعرف مشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين المعروفين في الساحة الأدبية، الذين قدّموا قراءات نقدية متعددة قاربت الرواية من زوايا سوسيولوجية وسيميائية وبنيوية.
وفي هذا السياق، قدّم الدكتور السعيد صدقي، الأستاذ الباحث في علم الاجتماع، قراءة تحليلية لتمثلات المدينة داخل النص الروائي، مبرزاً الأبعاد السوسيولوجية والرمزية التي تنسجها الرواية في علاقتها بالواقع الاجتماعي. ومن جهته، تناول الدكتور وديع حسيني، مفتش التعليم الثانوي التأهيلي في اللغة العربية، البنية السردية للرواية، مشيداً بقدرة الكاتب على توظيف اللغة وبناء العوالم الرمزية. كما شارك الأستاذ محمد لعريفي، صاحب العمل الروائي، بمداخلة سلط فيها الضوء على التجربة الذاتية والإنسانية التي ألهمت عدداً من مقاطع الرواية.
وأدار الجلسة الاستاذ محمد الشكري، الأستاذ الباحث في السيميائيات والأدب، حيث قدّم أرضية نقدية أغنت النقاش وفتحت المجال لتبادل الآراء حول مختلف القضايا الفكرية والجمالية التي تطرحها الرواية.
وقد عرف هذا اللقاء حضوراً وازناً لمجموعة من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، ما يعكس الحيوية التي يعرفها المشهد الثقافي بإقليم أزيلال، وإقبال الجمهور على متابعة الأنشطة التي تسهم في تعزيز الحوار حول الإبداع المغربي المعاصر، محلياً ووطنياً.





احي من هذا المنبر الاخ محمد لعريف ، الكاتب العصامى والمثقف الذى نفتخر به . وقيما يخص توقيع كتابه لم يكن في علمى بل لم يكن في علم شريحة من اهل ازيلال لكون القاعة غير ممتلئة ولم يتم اشعار اي احد …
كان على مدير دار الثقافة ان يعلن عن الندوة وبرامجها عبر وسائل التواصل والمواقع المحلية الا انه لم يفعل وليست له تجربة
سؤال: اين يمكن لي ان اقتني هذا الكتاب ؟ هل هو موجود بالمكتبات ؟ ارجو ممن يعرف الجواب ان يكتبه لنا ، لأن الكتاب بحث عليه بدمنات حيث اعمل ولم اجده .
لم يكن في علمى ان السيد لعريفي سيقدم كتابه للجمهور ولا احدا اشار الى ذلك سواء عبر المنصات او المواقع والقاعة شبه ممتلئة لعدم الاخبار
ولهذا نطلب من مدير دار الثقافة ان يقوم بعمله والحقيقة تقال ان دار الثقافة لم تعلب اي دور بازيلال كما كان الحال ايام المديرة خديجة برعو التى كانت تبرمج كل شهر انشطتها طوال العام
نتمنى ان تسير الدار من طرف مدير كفىء
وفيما يخص كتاب السيد محمد لعريف ارجو ان يقوم بجولة الى دمنات و افورار
كما اني احي كل الكتاب الذين ينتمون للاقلم امثال عبد الغنى عارف والمصطفى فرحات و نصر الله البعيشى هذا الاخير الذى نشر كتابه الاخير ولم يتم تعريفه بالإقليم وكان عليه ان يتم توقيعه بازيلال مثلا .. وك\ا اوزال .
انهم معرفون بكتاباتهم الشيقة .