بنكيران من آيت بوكماز يهاجم شراء الأصوات.. لكن أين كان حين كان رئيسا للحكومة؟ و خالد يفرض نفسه بقوة 

1٬225

أزيلال 24 : الحسين أمغار 

 

 

عاد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إلى واجهة المشهد الانتخابي من بوابة آيت بوكماز بإقليم أزيلال، حيث شارك، مساء الجمعة 4 شتنبر الجاري، في تجمع خطابي بمركز تبانت، اختار خلاله توجيه انتقادات قوية إلى ظاهرة شراء الأصوات، داعياً المواطنين إلى عدم بيع إرادتهم الانتخابية مقابل مبالغ مالية.

وقال بنكيران، في حديثه أمام الحاضرين، إن بيع الأصوات مقابل أربعة آلاف أو ستة آلاف أو عشرة آلاف ريال أمر «عيب وعار وحشومة وذل»، مؤكدا  أن حديثه لا يستهدف أشخاصا بعينهم، وإنما يراد منه، حسب تعبيره، لفت الانتباه إلى خطورة الظاهرة وإسماع صوت المنطقة على نطاق أوسع.

ولم يكتف بنكيران بالتحذير من شراء الأصوات، بل ربط الظاهرة بتدبير المال العام، معتبرا أن المرشح الذي ينفق الأموال لشراء الأصوات سيبحث، بعد الوصول إلى المسؤولية، عن استرجاع ما أنفقه عبر الصفقات والمشاريع العمومية، وهو ما قد تكون له انعكاسات، بحسب منطقه، على جودة الخدمات والمشاريع الموجهة للمواطنين.

غير أن خرجة بنكيران الانتخابية من آيت بوكماز لم تمر دون أن تفتح نقاشا آخر، يتعلق بحديثه عن واقع المنطقة ومعاناة سكانها، خاصة أن الرجل سبق أن تولى رئاسة الحكومة خلال الفترة الممتدة من 2012 إلى 2017، في وقت كان فيه حزب العدالة والتنمية يقود الحكومة.

وخلال التجمع، صدرت عن بنكيران تصريحات بشأن استمرار سكان المنطقة في مواجهة ظروف صعبة، من بينها عبارة «باز ليكم ملي باقين ساكنين هنا»، وهي العبارة التي أثارت نقاشا وانتقادات لدى بعض المتابعين، خصوصا في منطقة جبلية ما تزال الساكنة فيها ترفع مطالب مرتبطة بفك العزلة، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية و توفير الماء و فرص الشغل، و تعزيز البنيات التحتية.

وهنا تبرز مفارقة سياسية تستحق النقاش: كيف يمكن قراءة خطاب انتخابي يتحدث اليوم عن معاناة منطقة جبلية، في الوقت الذي كان فيه صاحبه على رأس الحكومة لسنوات؟

السؤال الذي يطرح نفسه، بعيدا عن المزايدات الانتخابية، هو: ماذا قدمت الحكومة التي كان يقودها حزب العدالة والتنمية للمنطقة خلال الفترة التي تولى فيها بنكيران رئاسة الحكومة؟

فبينما يعود اليوم إلى آيت بوكماز ليتحدث عن أوضاع سكانها، يتساءل عدد من المتابعين عن حجم المشاريع والبرامج الحكومية التي استفادت منها المنطقة خلال تلك المرحلة، وعن مدى حضورها في أولويات السياسات العمومية آنذاك.

ولا يتعلق الأمر فقط بزيارة ميدانية أو صورة انتخابية، وإنما بمسألة أوسع تتعلق بالحصيلة والمسؤولية السياسية: هل استطاعت الحكومات المتعاقبة أن تستجيب فعليا لحاجيات المناطق الجبلية والنائية، أم أن هذه المناطق لا تستعيد حضورها في الخطاب السياسي إلا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.

فسكان آيت بوكماز، مثل باقي سكان المناطق الجبلية بإقليم أزيلال، لا يحتاجون فقط إلى خطابات انتخابية قوية، بل ينتظرون إجابات واضحة حول الطرق وفك العزلة، والصحة، والتعليم، والماء، وفرص الشغل والتنمية المحلية.

وفي النهاية، يبقى صوت المواطن أمانة،  لكن الأمانة السياسية لا تتوقف عند يوم الاقتراع؛ فهي تبدأ قبل الانتخابات وتستمر بعدها، ويقاس أثرها بما تحقق على أرض الواقع، لا فقط بما يقال فوق المنصات الانتخابية.

وخلاصة القول : يرى المتتبعون ، ان زيارة عبد الله بنكيران لمنطقة ايت بوكماز ، ما كان عليه القيام بها ، بحيث أن خالد  تيكوكين  فرض نفسه بقوة  ، وتم اختياره من طرف الساكنة  بدون وساطة  ويعتبر مثال لشباب العدالة والتنمية الذين تحملوا المسؤولية في التسيير و نموذج في التواصل مع الجميع نجح رغم العراقيل التي تعرض لها و  ايت بوكماز تعتبر قلعة قوية لحزب العدالة والتنمية بامتياز  ..

وكان على بنكيران ان يقوم بمهرجان خطابي بدمنات مثلا   …

2 تعليقات
  1. حسن الطاغية يقول

    وكما كان منتظرا ، ان بنكيران جاء الى اقليم ازيلال ليمرر رسائله الى اعدائه الذين اطاحوا به واعنى بهم خاصة حزب الحمامة اي اخنوش ، وفعلا ان ما قاله في حق هذا الرجل مهم جدا وأخنوش هو من وضع الفوارق في مجتمعنا المغربي وصارت هناك طبقتين ، الطبقة الفقيرة التى لم تعد تستطيع العيش والله العظيم هناك من لم يعد يشتري اللح م ولو لحم الدجاج وهو صاحب فكرة الغلاء حيث قال لأحدهم انى اطبق سياسة ، جَوًع كلبك إتبعك …
    تم الطبقة الأرستقراطية ، وهي مجموعة من عائلات اغنياء يسطرون على كل شيء ، المال والوزارات والمقاولات …وييحركون تحت مظلة احزاب صارت ملكا لهم ، وهي احزاب الحمامة والميزان والجرار
    وبنكيران ، قام مرة اخرى وفضحهم وقال انهم يشترون الناخبين ، وفعلا هذا ما يقومون به وازيلال خير دليل خلال الإنتخابات السابقة ، والله العظيم اننا بهائم ، وقد صوتنا عليهم بالمقابل وقلنها بصراحة وعائلتى منهم
    لكن اليوم اقسم ثلاثا اني لن اعطيهم صوتى وحتى ان منحوني مثلا 200 درهم سأخدها وساصوت لم يستحق
    وارجو ان تتخذوا نفس الموقف
    وعن السيد خالد خالد تكوكين ، لقد حسم الموضوع ، الكل يسانده ، خاصوا غير شويا ديال الرتوشات وها هو ناجح ويستحق النجاح ، انسان جد متواضع ، مثقف واع الله انصروا على اعدائه
    واما عن اللقاء الذي سيقام غدا بازيلال الخاص بحزب الأصالة والمعاصرة لمساندة بدر ناجح ، سيحضره القجع والمنصوري وبركات .. ولكن وما يروج اهذه الأيام واليوم خاصة ، فهناك تعبئة كبيرة من طرب المسؤولين عن الحزب في الإقليم ، وصرفت اموال كثيرة من اجل التنقل من مناطقهم الى ازيلال : خاصة من دمنات وابزو وفم الجمعة وافورار معقل الحزب و ايت امحمد .. ويتم جمعهم في خيمة كبيرة تم اكترائها ب 10 ملايين لليوم نعم 10 ملايين لليوم الواحد مع اطعام 2000 زائر ..
    ماذا يعنى هذا ؟
    اموال طائلة تصرف من اجا يوم واحد ولمدة لا تتجاوز ارب ساعات
    وكلمة حق ان بدر الدين ناجح فوزي له شعبية كبيرة بازيلال ، رجل في المستوى خدوم ضد ما يروج له اعدائه، لكن هناك مكروبات معه ليكرهها السكان منهم رئيس الجهة وبعض اصدقائه في المجلس
    على كل حال فهو رجل لا تسمع منه كلمة عار ويساعد الناس
    الله اعونو هو الآخر

  2. العزوزي يقول

    السلام عليكم
    انا بدوري اعزز ما قاله عبد الإله بنكيران حول هذه الحكومة المشؤومة والتى تعتبر من اقبح الحكومات من اول حكومة بالمغرب ، حكومة حكومة البكاي بن مبارك الأولى. الى الى حكومة اخنوش الشناق
    كل الوزراء تركوا بصمة حين كانوا يترائسون الحكومة منهم عباس الفاسي واليوسفي و جطو … واليوم عزيز اخنوش المساند الرسمي لتجوع الشعب والإستغناء ..
    ولهذا ان نحن فعلا مغاربة احرار ، وجب مقاطعة هؤلاء الأحزاب ، حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الإسقلال وحزب الأصالة والمعاصرة ،
    خاصة نحن الأمازيغ
    انا لست والله عنصريا بل ضد المورسكيين وضد أرستوقراطيين

    فيما يخص منطقتنا ، وجب التركيز على من سيخدمها
    عناك من سندناه ولم يقم باي عمل من مستشارين وبرلمانيين بالإقليم
    لا احد قام بواجبه
    جميعهم همهم هو جمع الثروات والسهر ات الحمراء بمراكش وبالفيرمات وبنواحي الرباط

    ولهذا انا اقترح خالد تيكوكين لا يطمع في السرقة واقترح مصطفى الرداد له ماله وما كسب المهم نتمنى من ساكنة الإقليم التفكير في من هم يستحقون ان ننتخبهم ، هناك المنصوري رشيد والزغزاغ السعيد ، لن يطمع في السرقة وبالقاسم المرابط ، المحارب والأستاذ ..وفوزي بدر ناجح لو هو ابتعد عن هذا الحزب .

    ملاحظة هامة : ان منحوك 200 درهم خدها واشكره واوعده انك ستصوت عليه لكن صوت على من تراه يستحق
    لا احد جلب مشروعا يذكر به
    خاصة اصحاب الأصالة والمعاصرة
    اتريدون ان نعينهم مرة اخرى لينوبوا عنا ؟؟ لقد نهبوا الإقليم واشتروا محطات البنزين والحمامات والأراضى الشاسعة والفيلات بمراكش تفوق سومتها 500 مليون
    ومنهم رؤساء ونوابهم لهم عقارات بمراكش وهذا لا يخفى على احد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.