تعقيب على ما كتب باسم البرلماني في احد المواقع الصدق لا يُختزل في الشعارات… والولاء لا يُشترى بالديون
We use cookies to improve your experience on our site. By using our site, you consent to cookies.
Manage your cookie preferences below:
Essential cookies enable basic functions and are necessary for the proper function of the website.
These cookies are needed for adding comments on this website.
قرأت المقالة مرتين لعلي افهم القصد منها ، الا اني فشلت ، او ربما لم افهم الرمزية ، او … لعلي فهمت القصد ، وكاتب المقال يحاول ان يرد على البرلمانى الذي خرج مؤخرا بتدوينه يطلب فيها محاربة الفساد والمفسدين والوقوف ضدهم …انا الآخر تعجبت لهذا البرلماني الذي لم نراه الا في التدشينات والتقرب من قطع الحبل بالمقص امام هواتف ” المراسلين ” الموالين ، لا يملكون آلآت التصوير .. المهم ان البرلمانى هذا ، كنا قد ضننا فيه خيرا ، واستثنيناه من بين الآخرين وقلنا انه يستطيع تسيير الأمور وتقدم الإقليم خاصة دمنات ونواحيها ، بجلبه مشاريع .. لكن العكس هو الصحيح ، ونفس الشيء لكل البرلمانين الآخر جميعهم.. وما اكل اسبع .. فنسبة ظهورهم فيقبة البرلمان كالتالي : : برلمانى ازيلال : مرتين ، برلماني ابزو : صفر مرة ، برلماني دمنات : صفر مر باستثناء طرح اسئلة شفوية ، برلمان زاوية احنصال : ثلاثة مرات ، تدخلات فارغة … وما احوجنا كما جاء في المقال الى شباب مثقف ، نختارهم نحن الساكنة ، هناك مهندسون معماريون وأساتذة وأطباء ومحامون واصحاب الشواهد العليا ..كلهم شباب وغيورون … وقد استولي بعض الرؤساء على الجماعات الترابية مند زمن بعيد تزيد على ثلاثين سنة ، منهم ابزو وايت امحمد وفم الجمعة .. الا تولد امهاتهم رجالا ؟؟؟
المهم اود ان احي السيد ابو الزهور عن غيرته ، ونحن نعلم ان دمنات تعج بالغيورين وبأمثلة دون حصرها ، لنتحرك يا شباب .
بدأت التحركات والتجمعات في المقاهي خاصة كفضاء للاجتماعات من اجل التنسيق والمشاورات في استقطاب عدد من الشباب والأعيان لمواجهة الإتنخابات المقبلة ومن اجل محاربة واسقاط الوجوه التى لم تعد صالحة حسب زعمهم ، لكن ومن المنظور الإتراضى ، وقد سيق لي ان كتبت مقالا حول هذا الموضوع ، من الصعب جد ان نزيل بعض المتشبتين من المجالس المنتخبة الحالية من موقعهم نظرا لعدة اعتبارات من اهمها ، ان احزابهم تساندهم باموال توزع على الناخبين ومن بينها حزب الأصالة والمعاصرة وحزب الحمامة اما حزب السنبلة فقد تراجع عن مكانته لحد الآن وربما سيفاجئنا ، ولا يفوتنى ان بعض الوجوه الأصالة ستعرف انتقاله الى الحركة الشعبية وربما الى الوردة .المهم ان التخمينات واردة و ما يتم تداوله ، ولنا عودة الى هذا الموضوع