غياب التدفئة يعمق معاناة تلاميذ المؤسسات التعليمية بإقليم أزيلال خلال موجة البرد
ازيلال 24 : حديجة ايت ناصر
صحفية متدربة
تعرف عدة مؤسسات تعليمية بإقليم أزيلال، خلال موجة البرد القارس التي تشهدها بلادنا، أوضاعاً مقلقة نتيجة عدم توصلها بمواد التدفئة الضرورية، في وقت تنخفض فيه درجات الحرارة إلى ما بين ناقص 7 وناقص 11 درجة مئوية، ما يجعل ظروف التمدرس قاسية وغير آمنة بالنسبة للتلاميذ والأطر التربوية على حد سواء.
وأكدت مصادر محلية أن عدداً من التلاميذ، خصوصاً بالمناطق الجبلية والنائية مثل آيت بوكماز، زاوية أحنصال، تاكلفت وأوزود… يضطرون إلى التغيب عن الدراسة أو مغادرة الأقسام في ساعات مبكرة، بسبب شدة البرد وغياب أبسط شروط التدفئة داخل الحجرات الدراسية، وهو ما يهدد حقهم الدستوري في التعليم ويعمق ظاهرة الهدر المدرسي بإقليم يعاني أصلاً من هشاشة اجتماعية ومجالية.
وأمام هذا الوضع المقلق، تعالت أصوات عدد من الفاعلين المحليين وأولياء أمور التلاميذ، مستنكرين عدم توفير الوقود المخصص للتدفئة، رغم التحذيرات المتكررة من التأثيرات السلبية لموجات البرد على صحة وسلامة التلاميذ، خصوصاً الأطفال الصغار.
ويرى متتبعون للشأن التعليمي أن استمرار هذه الوضعية يكشف عن ضعف واضح في تدبير الاستعدادات الشتوية بالمناطق الجبلية، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول دور المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بأزيلال، وكذا الوزارة الوصية، في ضمان الحد الأدنى من شروط التمدرس اللائق، وعلى رأسها توفير التدفئة خلال فترات البرد القارس.
وفي هذا السياق، طُرحت مطالب بضرورة اتخاذ تدابير استعجالية لتزويد المؤسسات التعليمية المعنية بالوقود ووسائل التدفئة الكافية، سواء عبر الحطب أو التدفئة الكهربائية، لضمان ظروف دراسة آمنة وصحية لجميع التلاميذ، انسجاماً مع مبادئ العدالة المجالية وتكافؤ الفرص.
كشف وزير التربية الوطنية مؤحرا ، أن حوالي 444 ألف تلميذ يستفيدون من خدمات التدفئة داخل المؤسسات التعليمية، خاصة بالعالم القروي، في إطار التدابير الاجتماعية الرامية إلى تحسين ظروف التمدرس خلال فصل الشتاء.
وأوضح أن 27 مديرية إقليمية من أصل 82 تستفيد من التدفئة، وتشمل 2814 مؤسسة تعليمية، أغلبها بالوسط القروي، إلى جانب تزويد الداخليات بالأغطية الضرورية.
وحذر فاعلون تربويون من أن استمرار تجاهل هذه الإشكالية قد يدفع بالمزيد من التلاميذ إلى هجر مقاعد الدراسة، ويقوض الجهود المبذولة لمحاربة الهدر المدرسي بالعالم القروي، داعين الوزارة الوصية إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة والتدخل العاجل لإنصاف تلاميذ المناطق الجبلية، الذين يواجهون البرد القارس داخل الأقسام في صمت.
وأضافت مصادر تربوية أن حجرات الدراسة لا يمكن المكوث بها في ظل الصقيع وقساوة المناخ، حيث يصعب على التلميذ أو الأستاذ متابعة الدروس وقد يبست جلودهم واصطكت أسنانهم من شدة البرد، مشيرة إلى أن ميزانيات تُصرف سنوياً على التدفئة والحطب، وأن الجهات المزودة للحطب معروفة بالإقليم ، ما يستدعي ربط المسؤولية بالمحاسبة وتسريع عملية التزويد قبل فوات الأوان.
من هذا المنبر ، اوجه نداء استغاثة الى المسؤول الأمل بمديرية التعليم ان يعجل بارسال عطب التدفئة الى مدارسنا بايت بولي ونفس الشى الى مدارس ايت بوكماز ، نحن والله نعامي من البرد القار وتصوروا ان التلاميذ هم من يقوموا بجلب الحطب من منازلهم كل يوم بمدرتنا .. لكن بالمدارس الأخرى هناك اقسام لا يمكن المكوث فيها ولهذا اضطر الأساتذة اخراج التلاميذ من الأقسام باكرا تفاديا لأي خطر
اين ميزانية الحطب ؟؟؟؟؟ وكيف صرفت ؟؟مصئب قوم عند قوم فوائد
يستعد اليسار الديمقراطي بوقفة احتجاحية امام مديرية التعليم و العمالة مطالبين التدخل العاجل من اجل تزويد المؤسسات التعليمية المتضررة من قساوة الطثس ، بالأخشاب من اجل استمرارية الدراسة او بيد ان النشرات الجوية تخبر ان الطقس سيعرف ما بين ناقس 8 وناقس 10 ويتساءل عن عدم تزويد المداس المتضرر بالأخشاب والسكوت عن هذه المسألة .. اين تصرف ؟