احتجاجا على عدم توفر المواد الأساسية.. ساكنة أنركي تواصل المسير على الأقدام نحو عمالة أزيلال

1٬032

ازيلال 24 : متابعة 

 

 

يواصل محتجون من جماعة أنركي، وعدد من الدواوير المجاورة، مسيرتهم مشيا على الأقدام في اتجاه مقر عمالة إقليم أزيلال، احتجاجا على عدم توفر المواد الأساسية، في ظل العزلة التي تعيشها المنطقة منذ أزيد من أسبوعين بسبب التساقطات الثلجية.

وفي تصريحات متطابقة ، أوضح محتجون أنهم فوجئوا، بعد توجههم أمس إلى السوق المركزي بالمنطقة، بعدم توفر مواد أساسية من قبيل الدقيق والزيت والسكر وغاز البوتان، في وقت ظلت فيه عدد من المتاجر مغلقة.

وأضاف هؤلاء أن أصحاب المتاجر أخبروهم بعدم قدرتهم على جلب السلع، نتيجة استمرار انقطاع الطرق وصعوبة الولوج إلى المنطقة.

وبحسب معطيات من عين المكان، فقد وصل المحتجون، البالغ عددهم حوالي 160 شخصا، إلى منطقة  تسمى أدندون تابعة لجماعة تيلوكيت، حيث قضوا الليل هناك، ويرتقب أن يواصلوا المسير في اتجاه أوزاغت، مرورا بمنطقة بين الويدان، على أن يصلوا لاحقا إلى مدينة أزيلال، قصد إيصال مطالبهم مباشرة إلى السلطات الإقليمية.

وأوضح أحد المشاركين ، أن مسؤولي السلطات المحلية بمنطقة تيلكويت التقوا المحتجين قبل وصولهم للمنطقة وطلبوا منهم  انتداب ثمانية أشخاص  كلجنة للحوار، داعين باقي المشاركين إلى العودة، على أن يتوجه الأشخاص الثمانية إلى مقر العمالة للقاء المسؤولين.

وأضاف المتحدث أن المحتجين تشبثوا بضرورة مواصلة مسيرتهم الاحتجاجية ولم يقدمو الرد النهائي للسلطات المحلية،  مشيرا إلى أن عدد المشاركين ارتفع إلى حوالي 300 شخص، بعدما التحق بهم مواطنون من الجماعات التي مروا بها خلال مسار المسيرة.

ويتحدر المحتجون من مركز أنركي والدواوير المجاورة، ويتعلق بالأمر بـ”أيت بولمان” و”أيت خويا” و”أيت عيسى” و”تيمقيت” و”إسكموض”.

وقال أحد المحتجين ،إن سكان المنطقة يعيشون معاناة يومية في ظل عزلة فرضتها التساقطات الثلجية وانقطاع الطرق، ما حول تفاصيل الحياة البسيطة إلى تحديات قاسية.

وتابع أن “الحصول على المواد الغذائية الأساسية بات أمرا صعبا، والتنقل بين الدواوير أصبح شبه مستحيل، فيما تزداد المخاوف مع نفاد التموين الاحتياطي لا سيما أن الأسر لا تتوفر على المال الكافي لتأمين احتياطاتها من المواد الغذائية.

وأضاف أن المعاناة تشمل أيضا الوضع الصحي، حيث يجد المرضى والنساء الحوامل وكبار السن أنفسهم محاصرين داخل الدواوير، دون إمكانية الوصول السريع إلى المراكز الصحية أو طلب الإسعاف في الحالات الاستعجالية، ما يضاعف الإحساس بالقلق والخوف لدى الأسر، ويعمق شعورها بالتهميش.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.