“إيض ناير 2976”: أمسية فنية بأزيلال تحتفي برأس السنة الأمازيغية وتكرّم رموز الفن المحلي

1٬018

أزيلال 24 : خديجة ايت ناصر 

 

 

 

 

احتضن المركز الثقافي بمدينة أزيلال، مساء اليوم الأربعاء، أمسية فنية وثقافية احتفاء برأس السنة الأمازيغية (إيض ناير 2976)، وذلك في أجواء احتفالية عكست غنى الموروث الثقافي الأمازيغي وتنوع تعبيراته الفنية.

وتندرج هذه التظاهرة ضمن فعاليات الدورة الثالثة لـ“مهرجان رأس السنة الأمازيغية”، المنظم بمدينة أزيلال خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 14 يناير الجاري، بمبادرة من جمعية أز-آرت للثقافة والفنون، وبدعم من المديرية الجهوية للثقافة بجهة بني ملال–خنيفرة، وبشراكة مع الجمعية الوطنية للفنانين والموسيقيين، وبتعاون مع المركز الثقافي لأزيلال وعمالة إقليم أزيلال.

وترفع دورة هذه السنة شعار “الاحتفال برأس السنة الأمازيغية: انسجام هوياتي”، في تعبير عن المكانة التي تحظى بها الثقافة الأمازيغية كرافد أساسي من روافد الهوية المغربية، وكجزء لا يتجزأ من التنوع الثقافي الوطني.

وتضمن برنامج الأمسية فقرات فنية وموسيقية قدمتها فرق تراثية تمثل أنماطا تعبيرية أمازيغية متعددة، إلى جانب لحظات تكريمية لعدد من الفاعلين في المجال الفني المحلي، فضلا عن تقديم أطباق تقليدية مرتبطة باحتفالات “إيض ناير”، من بينها الكسكس بسبع خضر والفواكه الجافة، باعتبارها رموزا دالة على الوفرة والارتباط بالأرض في الثقافة الأمازيغية.

وانعقدت دورة هذه السنة تحت شعار “الاحتفال برأس السنة الأمازيغية: انسجام هوياتي”، في محاولة لإبراز غنى التعبيرات الثقافية المحلية وموقع الثقافة الأمازيغية ضمن روافد الهوية المغربية. وتضمن البرنامج فقرات موسيقية وتراثية تمثل أنماطًا أمازيغية مختلفة، إلى جانب لحظات تكريمية لرموز من الفن الأمازيغي المحلي.

ولم تقتصر الأمسية على العروض الفنية، إذ حضرت كذلك عناصر من الذاكرة الجماعية عبر أطباق تقليدية مرتبطة بـ“إيض ناير”، مثل الكسكس بسبع خضار والفواكه الجافة، كرموز للوفرة والارتباط بالأرض. وشهدت الفعالية حضور مسؤولين محليين ومنتخبين وفعاليات مدنية وثقافية، بما منحها بعدًا مؤسساتيًا واجتماعيًا واضحًا.

 

وقد عرفت هذه الأمسية حضور عامل إقليم أزيلال، والكاتب العام للعمالة، ورئيس المجلس الإقليمي، ورئيس المجلس الجماعي لأزيلال، إلى جانب عدد من المنتخبين وممثلي المصالح الأمنية والخارجية، وفعاليات من المجتمع المدني، وشخصيات من الحقلين الثقافي والفني.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.