أزيلال تستقبل رمضان بلهيب الأسعار.. مضاربة مكشوفة وغياب مقلق للمراقبة

1٬411

أزيلال 24

 

 

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تعيش ساكنة إقليم أزيلال على وقع موجة جديدة من الغلاء، همّت بالأساس أسعار الدجاج والبيض واللحوم، في مشهد بات يتكرر كل سنة، دون أن تُسجَّل أي إجراءات ملموسة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين أو وضع حدّ للمضاربة.

ففي الوقت الذي ما تزال فيه أسعار الدجاج  مستقرة نسبيًا بعدد من المدن المجاورة، تفاجأ سكان أزيلال بزيادات وصفت بالعشوائية، حيث تم رفع سعر الكيلوغرام الواحد بأكثر من درهمين دفعة واحدة بالنسبة للدجاج ، في ظل تحكم لوبي معروف في السوق المحلية، مستغلًا غياب المراقبة وضعف تدخل الجهات المعنية.

ولا يقتصر هذا الارتفاع على الدواجن فقط، بل يشمل كذلك اللحوم الحمراء، التي تعرف تفاوتًا صارخًا في الأسعار مقارنة بمدن قريبة مثل أفورار، دون أي تبرير موضوعي، ما يطرح علامات استفهام حقيقية حول مدى احترام قواعد المنافسة، وحول دور اللجنة الإقليمية المختلطة لمراقبة الأسعار التابعة للعمالة.ان هي وجدت ؟

أما أسعار البيض، فقد عرفت بدورها ارتفاعًا مبكرا، حيث انتقل ثمن البيضة الواحدة من 1.40 درهم إلى 1.50 درهم، قبل بلوغ ذروة الطلب الرمضاني، وهو ما أثار استياء واسعًا في صفوف الأسر، خاصة ذات الدخل المحدود، التي تعتمد بشكل كبير على هذه المواد في إعداد الوجبات والحلويات الرمضانية.

ورغم تبرير بعض المهنيين هذه الزيادات بالتقلبات المناخية أو بارتفاع الطلب، إلا أن متتبعين للشأن المحلي يرون أن ما يحدث في سوق أزيلال يتجاوز منطق العرض والطلب، ويعكس غيابًا واضحًا للتتبع اليومي والمراقبة الصارمة للأسعار.

وحسب شهادات عدد من المواطنين، فإن هذه اللجنة لم تُسجّل أي حضور ميداني فعلي منذ مدة، ولم يتم الإعلان عن تحرير محاضر أو اتخاذ إجراءات زجرية في حق المتلاعبين بالأسعار، لتبقى الأوضاع على حالها، وكأن المستهلك في أزيلال خارج دائرة الحماية.

 

ويحذر فاعلون محليون من أن استمرار هذا الوضع، دون تدخل عاجل من السلطات الإقليمية، سيزيد من تأزيم الأوضاع الاجتماعية، خاصة مع تزامن ارتفاع أسعار اللحوم البيضاء والحمراء والبيض مع شهر رمضان، الذي يُفترض أن يكون شهر التكافل والتضامن، لا شهر المضاربة واستنزاف جيوب المواطنين.

وفي هذا السياق، تطالب فعاليات مدنية وساكنة الإقليم بتفعيل دور اللجان المختصة، والنزول إلى الميدان بشكل منتظم، وربط المسؤولية بالمحاسبة، ووضع حد لفوضى الأسعار التي تُثقل كاهل الأسر الأزيلالية مع كل موسم رمضاني.. وحتى تقال :” لقد مروا من هنا ” .

2 تعليقات
  1. Halim يقول

    Juste pour avertir : la commission provinciale mixte de contrôle des prix, relevant de la province n’a jamais accompli son devoir au centre d’Azilal au cours des années précédentes.
    Durant le mois de Ramadan de l’année dernière, elle n’est sortie que cinq ou six fois seulement, et pendant tout le mois de Chaâbane et de Ramadan, leurs sorties se limitaient à faire connaissance avec les propriétaires des boutiques et les bouchers.
    Et je vous le jure , et c’est la pure vérité. Je connais deux membres qui rendent visite à un commerçant, se ravitaillent chez lui en plusieurs produits alimentaires, puis s’en vont. Il en est de même avec le vendeur d’olives.
    Et ce mois-ci, ils sont revenus tout joyeux, se nourrissant de marchandises et de pots-de-vin.
    Ces interventions se sont, selon plusieurs témoignages concordants, limitées à des visites de courtoisie auprès de certains commerçants, notamment des épiciers et des bouchers, sans de contrôle.
    Par ailleurs, des faits préoccupants ont été rapportés concernant des membres de ladite commission, accusés de bénéficier de produits alimentaires offerts par certains commerçants, y compris des vendeurs d’olives .
    Ce mois-ci, la reprise des sorties de la commission s’est accompagnée, selon les mêmes sources, de pratiques contraires à l’éthique administrative, portant atteinte aux principes de transparence et de probité.

  2. بائع يقول

    ازيلال تعتبر البقرة الحلوب وهذا لا يختلف فيه الساكنة ، وجل اعضاء اللجنة الإقليمية المختلطة لمراقبة الأسعار معروفون بالتخلويض ، همهم هو الرشوة واقولها بملء فمى وبالدليل ، حيث انى تعاملت معهم وقاموا بابتزازي لن اسمح لهم كما قاموا بابتزازي جل التجار واصحاب السمك والدجاج
    اسألوا عنهم واسألوا اصحاب المقاهي والمطاعم
    انا لا اعمم بل فيهم اربع اشخاص الله اعمرها دار .

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.