دمنات تحتفي بقرار مجلس الأمن: فرحة وطنية عارمة تُجدّد البيعة للوطن وللوحدة الترابية

1٬309

أزيلال 24 : عبد الجليل ابو الزهور 

 

 

 

عمّت موجة من الفرح والاعتزاز كل أرجاء مدينة دمنات، بعد التصويت الإيجابي لمجلس الأمن الدولي على القرار التاريخي الذي يقرّ بشكل واضح بمغربية الصحراء، ويؤكد على الوجاهة والجدية التي يتميّز بها المقترح المغربي للحكم الذاتي كحلّ وحيد وواقعي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
منذ الإعلان عن نتيجة التصويت، خرج العديد من المواطنين إلى الشوارع والساحات العامة تغمرهم مشاعر الفخر والانتماء، مردّدين الشعارات الوطنية ومعبّرين عن ولائهم الدائم لشعار المملكة الخالد: الله – الوطن – الملك. وقد تحوّلت دمنات في تلك اللحظات إلى لوحة وطنية نابضة بالألوان، حيث ارتفعت الأعلام المغربية من النوافذ والمحلات، وتعانقت الزغاريد مع الهتافات التي تمجد وحدة التراب الوطني.
في تصريحات لعدد من الفاعلين الجمعويين والمنتخبين المحليين، عبّروا عن أن هذا القرار الأممي يمثل انتصاراً دبلوماسياً باهراً للمملكة المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، ويترجم ثمار العمل المتواصل للدبلوماسية المغربية الحكيمة التي اختارت لغة العقل والتنمية والتعاون، بدل الوهم والانفصال.
كما أكد عدد من شباب المدينة أن هذا القرار يشكّل لحظة تاريخية تؤكد عدالة قضية المغرب، ويعزز مكانته الإقليمية والدولية كبلد يسير بخطى ثابتة نحو المستقبل، متمسكاً بقيم السلم والتضامن.
ولم يفت الساكنة أن تربط بين هذا الحدث الكبير ومسيرة النضال الوطني الطويلة التي شارك فيها أبناء دمنات الأحرار منذ عقود، دفاعاً عن استقلال الوطن ووحدته الترابية. فقد اعتُبرت الفرحة التي غمرت المدينة وفاءً لدماء الشهداء وتزكيةً لروح الوطنية التي لا تنطفئ في قلوب أبنائها.
وفي ختام الاحتفالات، أجمع الجميع على أن القرار الأممي ليس فقط انتصاراً سياسياً، بل هو أيضاً انتصار للحق والشرعية ولإرادة الشعب المغربي قاطبة، مؤكدين استعدادهم الدائم للذود عن كل شبر من أرض الوطن، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.